الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

أمير الموهوبين : جلوس نجوم على الدكة أمر طبيعي في الأهلي


قال وليد صلاح الدين نجم النادي الأهلي خلال حقبة التسعينات إنه على مدار تاريخ الأهلي دائما كانت هناك أسماء كبيرة منهم من يلعب وأخرين يجلسون على مقاعد البدلاء ..
و أضاف : دعوني أذكركم أني قادم من جيل كان فيه حسام حسن وأحمد فيليكس وأيمن شوقي ومحمد رمضان، ومهاجم واحد فقط منهم كان يلعب في مرحلة ما..
وتحت رأس الحربة كان هناك عمرو أنور وأنا ورضا عبد العال ومحمد عبد الجليل..
في النهاية هذا ضروري داخل فريق بحجم الأهلي. التنافس أن يكون من في الملعب عالما بأنه لو قصر للحظة سيفقد مكانه لأخر لا يقل عنه جاهزية ونجومية ..
مثال "جون انطوي" بات مهما في حسابات الأهلي خلال مشاركاته مع الفريق مؤخرا .. ثم أصيب أنطوي فماذا كان سيفعل الأهلي لو لم يكن يمتلك البديل الجيد. وهكذا .. ومن يقول إن النجوم تضع ضغطا على الفريق فهو مخطئ. أنت في الأهلي.

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

الأحد، 19 ديسمبر 2010

الرئيس الرابع للنادي الأهلي - جعفر والي باشا

 جعفر والي باشا من كبار مؤسّسي النادي الأهلي المصري وجمعية الإخاء الشركسية.

    * - هو جعفر والي باشا ابن والي بيك حلمي من أعيان ووجوه الشراكسة في مصر ومن رجالات السياسة المعدودين فيها ومن كبارمؤسّسي جمعية الإخاء الشركسية والنادي الأهلي في مصر.
    * - وُلد عام 1880 م في القاهرة ونشأ فيها وتلقى العلم في المدرسة الناصرية والمدرسة الخديوية وتخرّج من مدرسة الحقوق عام 1903 م وتم تعيينه في النيابة العامة.
    * - عُيّن عام 1907 م سكرتيرا بوزارة المالية ثم مفتشا فيها ثم عُيّن سكرتيرا للمستشار الداخلي عام 1908 م ثم عُيّن سكرتيرا لقسم الإدارة في وزارة الداخلية فوكيلا لوزارة الداخلية عام 1918 م.
    * - تمّ تعيينه وزيرا للاوقاف المصرية عام 1919 م في وزارة حسين رشدي باشا ثم وزيرا للمعارف العمومية في وزارة عدلي باشا الأول عام 1921 م ثم وزيرا للاوقاف في عام 1922 م ثم وزيرا للحربية والبحرية عام 1927 م ممثلا عن حزب الاحرار الدستوريين والذي كان أحد مؤسّسيه وزعماءه ثم وزيرا للحربية والبحرية عام 1928 م ثم وزيرا للحربية والبحرية والاوقاف في عام 1928 م.
    * - تمّ ترشيحه لرئاسة الوزراء عدّة مرات ولكن الحظ لم يحالفه، ولم يتمّ الإجماع على تعيينه.
    * - كان من المؤسّسين الكبار للنادي الأهلي المصري المشهور عام 1907 م وظل عضوا في لجنته العليا لعدة سنوات ثم انتُخب رئيسا للنادي منذ عام 1923 م وحتى عام 1930 م وكان له دور كبير في تطوير النادي وقد عمل على إشراك مصر في اولمبياد عام 1920 م وفي اولمبياد عام 1924 م كما تولّى منصب وكيل اللجنة الاهلية للرياضة البدنية وأصبح رئيسا لها.
    * - كان من كِبار مؤسّسي جمعية الإخاء الشركسية في القاهرة عام 1932 م ومن الشخصيات المصرية الشركسية الكبيرة والتي كانت ترعى وفود الطلاب الشراكسة الملتحقين بالأزهر الشريف من مختلف البلدان المجاوره.
    * - كان مُحبا للعلم والعلماء وقد جمع مكتبة كبيرة.
    * -توفي في القاهرة عام 1963 م عن عمر يناهز سبعة وستين عاما

الرئيس الثالث للنادي الأهلي - عبد الخالق ثروت باشا

في قلب القاهرة شارع كبير يحمل اسم " عبد الخالق ثروت ".... يشتهر بأنه شارع " المكتبات " يغدو الناس ويروحون به ولا يعرفون أن صاحبه كان طالبا في مدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا. من هو عبد الخالق ثروت ؟؟ عبد الخالق ثروت باشا (1873-1928) رئيس وزراء مصر في عهد الملك أحمد فؤاد الأول ؛ تولى رئاسة الوزراء لفترتين من 1 مارس 1922 إلى 30 نوفمبر 1922 ومن 26 أبريل 1927 إلى 16 مارس 1928 والده "إسماعيل عبد الخالق" كان من كبار المسئولين عن الشئون المالية في عهده. وأمه تنتمي إلى أصول تركية. وجده "عبد الخالق أفندي" كان من كبار الحكام في أوائل عهد محمد علي" وقيل أنه يمت لأسرة محمد علي بصلة قرابة. وتزوج "عبد الخالق ثروت" من السيدة "فاطمة هانم"، وكان الاثنان يمتلكان أكثر من 1500 فدان في (منيا القمح، الشرقية) وفي (دسوق البحيرة) وفي بني سويف. فهو ينتمي إلى طبقة الأعيان. ميلاده وتعليمه : ولد "عبد الخالق ثروت" في درب الجماميز عام 1873 م والتحق بالمدرسة التوفيقية وتخرج فيها سنة 1886، ثم التحق بكلية الحقوق، وتخرج فيها عام ١٨٨٩، وكان واحداً من مؤسسي أول مجلة مصرية للقانون. المناصب التي تقلدها :

    * عين في قلم قضايا الدائرة السنية، ثم انتقل إلى نظارة الحقانية واستمر يرتقي درج الوظائف القضائية حتى أصبح مستشاراً بمحكمة الاستئناف الأهلية.
    * تولى الادعاء ضد المجموعة التي اتهمت باغتيال بطرس غالي سنة ١٩١٠.
    * اختير وزيراً للحقانية في وزارات حسين رشدي الأولي والثانية والثالثة والرابعة.
    * ثم اختير وزيراً للداخلية في وزارة عدلي يكن الأولي (١٦ مارس ١٩٢١-٢٤ ديسمبر ١٩٢١)
    * ثم شكل وزارته الأولى (الأول مارس ١٩٢٢-٢٩ نوفمبر ١٩٢٢) واحتفظ فيها بوزارتي الداخلية والخارجية.
    * تعتبر قمة أعماله السياسية في الوزارة الأخيرة انتزاعه ما عرف بتصريح ٢٨ من فبراير عام ١٩٢٢ من انجلترا وبموجبه اعترفت بمصر دولة مستقلة ذات سيادة مع تحفظات أربعة (إعلان ١٥ مراس ١٩٢٢)، وتغير لقب فؤاد من السلطان إلى الملك، ووافقت الحكومة البريطانية على السماح لمصر بإرسال بعثات دبلوماسية للخارج، وقد بدا ذلك عام ١٩٢٣، وكانت هذه هي المرة الأولى منذ الفتح العثماني لمصر عام ١٥١٧، أن تبعث مصر بسفراء إلى العالم الخارجي.
    * عين وزيراً للخارجية في وزارة عدلي يكن الثانية (٧ يونيه ١٩٢٦-٢١ إبريل ١٩٢٧).
    * شكل وزارته الثانية الائتلافية في (٢٥ إبريل ١٩٢٧-١٦ مارس ١٩٢٨)، واحتفظ بمنصب وزير الداخلية منها، ولكنه قدم استقالته علي أثر رفض مجلس النواب لنتائج مفاوضاته مع تشمبرلين.

أهم أعماله:

أنشئت في عهده وزارة الخارجية التي ألغيت في عهد الحماية البريطاني عام ١٩١٤، وأصبح له حق الاتصال بالحكومات الأجنبية ومقابلة السفراء. قام بتشكيل لجنة من كبار رجال مصر، لتضع دستور عام ١٩٢٣، وفقاً للنظم السائدة آنذاك. قام بتعديل قانون تحقيق الجنايات، وتغيير بعض لوائح المحاكم المختلطة. ألغى وظائف المستشارين الانجليز في الوزارات الحكومية، باستثناء مستشاري المالية والحقانية، وقصر مهمتهما علي إبداء الرأي والمشورة، كما أبطل حضور المستشار المالي الانجليزي جلسات مجلس الوزراء.. قام بمراحل المفاوضات في شأن جلاء الانجليزعن مصر (مفاوضات سنة 1927- 1928 أو مفاوضات ثروت وتشمبرلن) أدواره الاجتماعي : كان له – بالإضافة إلى دوره السياسي والوطني البارز - أدوار اجتماعية ومشاركة مجتمعية في مناحي عديدة. حيث تولي منصب رئيس النادي الأهلى في الفترة من 1916- 1924 ضمن العديد من الشخصيات الكبيرة والبارزة التي تعاقبت على رئاسة النادي.

كما أنه كان خطيبا مفوها لمجموعات معينة كالمحامين والموظفين والمهنيين. وعندما سمعه "سعد زغلول" يتحدث في افتتاح الجامعة، قال "سعد" دون تردد: "إن خطابه أحسن الخطب تلاوة وإلقاء ومعنى وعبارة" ولقد طرب "ثروت" عندما سمع كلام "سعد باشا" عنه. وكان "ثروت" صديقا حميما للدكتور "طه حسين" قال عنه "طه حسين": "إن صوته العذب مرآة لنفسه العذبة. وأشهد.. لقد كانت الخصومة الساسية تشتد بينه وبين البعض حتى تنتهي إلى أقصاها". ولكنه يحفظ لهؤلاء الناس في ناحية من قلبه مودة كريمة خالصة. كما قال عنه : " كان عظيم مصر، رجاحة حلم، ونفاذ بصيرة ،وذكاء فؤاد، وسعة حيلة وتفوقا في السياسة " وخلال أخرى كثيرة.. لقد كان ثروت على صلة بطه حسين منذ أن كان "ثروت" وزيرا للحقانية حيث قدمه له "أحمد لطفي السيد" في أعقاب اجتماع لمجلس إدارة الجامعة المصرية. وتتبدى هذه العلاقة الحميمة في الإهداء الذي قدم به د طه حسين في كتابه "في الشعر الجاهلي" إلى عبد الخالق ثروت باشا.


إلى حضرة صاحب الدولة: عبد الخالق ثروت باشا

سيدي صاحبالدولة: كنتُ قبل اليوم أكتبُ في السياسة، وكنتُ أجد في ذكرك والإشادة بفضلك، راحة نفس تحب الحق، ورضا ضمير يحب الوفاء. وقد انصرفتُ عن السياسة وفرغتُ للجامعة وإذا أنا أراك في مجلسها كما كنتُ أراك من قبل، قويّ الروح، ذكيالقلب، بعيد النظر، موفقا في تأييد المصالح العلمية توفيقك في تأييد المصالحالسياسية فهل تأذن لي أن أقدم إليك هذا الكتاب مع التحية الخالصة والإجلالالعظيم؟ طه حسين 22 مارس سنة 1926 م


كان من هؤلاء الفرسان الذين أسهموا في نشر العلوم والمعارف حيث شاعت طباعة الكتب على يديه هو وعلية القوم من أمثال الشيخ محمد عبده بعد أن عرفت مطبعة بولاق، وجاء ذلك في مطلع القرن العشرين.. فشارك في طباعة كتاب " المخصص" وهو من كتب التراث النادرة الذي بدا طبعه بمطبعة بولاق عام 1898م، وتمت الطباعة سنة 1903م أي استغرقت طباعته خمس سنوات.

ولم تكن مشاركة عبد الخالق ثروت باشا في طبع المخصص هي الوحيدة في هذا المجال، بل له مواقف أخرى تحسب له، ذلك انه هو الذي أشار على دار الكتب المصرية بطبع كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لما له من أهمية كبيرة في إبراز تاريخ مصر وحضارتها الضاربة في عمق التاريخ، ولما كان للأوربيين من اهتمام بالغ به. وفاته : توفي عبد الخالق ثروت باشا في يوم 22 من سبتمبر ١٩٢٨م بعد رحلة كفاح سياسي واجتماعي.

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

مازيمبي يعيد صياغة تاريخ القارة السمراء

أعاد فريق مازيمبي صياغة تاريخ القارة السمراء في لعبة كرة القدم بتغلبه على فريق انترناسيونالي البرازيلي و الوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية.
و بذلك يصبح الفريق الأفريقي الأول الذي يتمكن من الفوز على فريق برازيلي على مستوى فرق الكبار في البطولات الرسمية وأيضا الفريق الأفريقي الأول الذي يخوض المباراة النهائية في كأس العالم للأندية و كذلك في كل بطولات الكبار.
و هو إنجاز لا يضاهيه سوى الفوز في المباراة النهائية و إحراز البطولة أمام فريق في حجم انترميلان على الأرجح.
كل التحية للبطل الأفريقي القوي مازيمبي.

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

إنفراد: إبراهيم عيسى يعترف: ما قلته عن الأهلي شهادة زور

نشرت صحيفة أعلام السعودية حوارا مطولا مع الكاتب و الإعلامي المتميز " ابراهيم عيسى " تطرق خلاله إلى العديد من المواضيع كان من أهمها مهاجمته للنادي الأهلي ، و هذا جزء من الحوار:
- و لماذا تعرضت للهجوم من قبل جماهير النادي الأهلي المصري؟
* لم تكن الجماهير الأهلوية وحدها كانت الأقلام الأهلوية أيضا و الإعلام الأهلاوي كله موجها ضدي، وبصراحة كانت غلطتي أنا
- كيف؟
* أولا: لم يجدر بي من الأساس دخول مجال الحديث في الرياضة، فله أهله، خاصة الدخول من هذا الباب، فالمساس بالنادي الأهلي عند الكثيرين من الخطوط الحمراء
- على اسم برنامجك
* (ضاحكا) آه حمرا
- و ثانيا؟
* ثانيا: كان من الواجب علي تحري الدقة في المعلومات التي ذكرتها، و التي اكتشفت لاحقا بعد التدقيق و البحث إنها غير دقيقة
- غير دقيقة أم غير صحيحة؟
* " مافيش فرق " هي على الأقل غير موثقة و بالتالي ليس بإمكاني تقديم أي أدلة على صحتها فتندرج تحت مسمى الكلام المرسل
- و لكن لماذا كان الهجوم على النادي أساسا؟
* جماهير الأهلي هاجمت نادي الزمالك ووصفته بأنه بدأ كناد للأجانب فقط و رفعوا شعارات و لافتات تحمل نفس المعنى أثناء مباراة بين الفريقين فأردت أن أوضح لهم أن ناديهم أيضا هناك ما يشوب تاريخه
- مثل ماذا؟
* مثل أن رئيسه الأول كان يحمل الجنسية الانجليزية و هو أمر كان طبيعيا و منطقيا وقتها فلم يكن واردا أن يسمح الاحتلال بإقامة أي منشأة أو ناد إلا بإدارة موالية للاحتلال فكان من الضروري - على الأقل مرحليا - أن يتم إسناد الإدارة لشخصية إنجليزية، الأمر الثاني هو علاقة مشروع تأسيس النادي بمؤسس الحركة الماسونية في مصر ( إدريس راغب ) و هي العلاقة التي لم أستطع أن أتحقق منها أو الحصول على أي أدلة أو مستندات تدعم إثباتها لي أن شخصيا قبل أن أثبتها للجمهور
- إذن تستطيع أن تسميه كلام مرسل
* أو شهادة زور
- و من أين حصلت هذه المعلومات في الأساس؟
* هي معلومات يتم تداولها شفهيا مثل حال الكثير من المعلومات في مصر مثل ادعاء بعض جماهير الأهلي أن علم الزمالك كان على شكل صليب أحمر كالموجود على علم انجلترا قبل أن يتم تعديله ليصبح على شكل خطين متوازيين و هو كلام مرسل لا دليل عليه و يتم تداوله شفهيا

هل انهزم الأهلي فعلا أمام الزمالك ؟؟!!

ترجع وقائع القصة إلى عام 1943 حين تقدم النادي الأهلي بطلب إلي حيدر باشا وزير الحربية " بتاع الأسلحة الفاسدة " و رئيس اتحاد الكرة المصري للموافقة علي سفر الفريق إلي فلسطين للعب هناك ومساندة الثورة الفلسطينية المستعرة ضد الانتداب الأنجليزي والعصابات الصهيونية التي كانت تتغلغل بالهجرة إلي فلسطين في ذلك الوقت؛ الوقت الذي كانت العصابات الصهيونية فيه تمهد لإعلان دولة إسرائيل وسرقة الأرض الفلسطينية . وطلب بعض رموز المقاومة الفلسطينية من النادي الأهلى أن يسافر للعب مباراة هناك دعماً للشعب الفلسطيني.

خاف الانجليز من اََثار هذه الخطوة -وكانو يحتلون مصر وفلسطـيـن- وطلبوا من أحد رجالهم في مصر "حيدر باشا" أن يمنع إقامة هذه المباراة بأي شكل من الأشكال.استدعى رئيس الاتحاد كابتن الأهلى ورئيسه آنذاك كابتن محمود مختار "التتش",وكان صاحب شخصية قوية، وطلب منه ألا يسافر الفريق إلى فلسطين، ولكن "التتش" رفض طلبه وقال له: سنسافر يا باشا .وهنا هدده حيدر باشا : "إذا سافرتم فسوف اصدر قراراً بإيقاف الفريق كلة".ولم يرد عليه"التتش" إلا بنفس الجملة:سنسافر يا باشا.

لكن حيدر باشا وبإيعاز من الملك فاروق والأنجليز رفض طلب الأهلي. بل وحجز على جوزات سفر اللاعبين خوفا من سفرهم سرا. وطبعا تحايل الكابتن مختار التتش كابتن الأهلي ومنتخب مصر وبمساعدة فؤاد سراج الدين وزير الداخلية تم استخراج جوزات سفر جديدة للفريق و وافق لهم النحاس باشا زعيم الأمة بعد سعد باشا زغلول على السفر بدون موافقة اتحاد الكرة تحت اسم منتخب شباب القاهرة. وسافر الفريق عن طريق القطار من بورفؤاد حتى العريش ثم رفح وغزة حتى داخل الأراضي الفلسطينية في حيفا ويافا ونابلس والقدس الشريف وكان من المفترض أن يلعب الأهلي مبارتين خلال 7 إيام ويعود بعدها للاستعداد لمباراة نهائي كأس مصر مع المختلط والتي كان من المقرر إقامتها بعد شهر واحد فقط.

ولكن استقبال المجاهد الشهيد أمين الحسيني ورجال الثورة الفلسطينية التي كانت مستعرة منذ عام 1934 ضد الانجليز والمؤامرة التي كانت تدبر مع اليهود لإنشاء دولة إسرائيل، ذلك الاستقبال لفريق النادي الأهلي أجج الثورة ووقعت انفجارات في كل مكان وكان لاعبوا الأهلي يرفعون على الأعناق في كل موقع يذهبون إليه ولعبوا 5 مباريات واستمرت رحلتهم 23 يوما. الأمر الذي أغضب الانجليز وأغضب الملك الذي صب غضبه علي حيدر باشا معتقدا أنه هو من سمح لهم بالسفر. فما كان من حيدر باشا إلا أن أصدر قرارا بتجميد النشاط الرياضي في النادي الأهلي و إيقاف جميع لاعبيه عن اللعب في أي مكان.

استمر الإيقاف 10 أشهر كاملة لم يسمح خلالها للاعبي الأهلي بممارسة كرة القدم حتى خارج النادي الأهلي. حتى كان موعد الحفل السنوي للسيدة أم كلثوم في النادي الأهلي والذي خرجت بعده المظاهرات من النادي الأهلي تهتف ضد الملك وضد الانجليز وتطالب بعودة النادي الأهلي وحدثت مصادمات شديدة وتدخلت حكومة الوفد بزعامة النحاس باشا فوافق الملك علي رفع الحظر عن النشاط في النادي الأهلي لكن حيدر باشا تكبر واشترط أن يتقدم لاعبوا النادي الأهلي بخطاب اعتذار باسم كابتن الفريق محمود مختار التتش حتي يتم رفع اللإيقاف عن اللاعبيين.

فكتب التتش رسالته الشهيرة إلي حيدر باشا وبها هذه الفقرة (لقد بلغني قرار شطبي ضمن زملائي لسفرنا في رحلة قومية في فلسطين . و اني لفخور بأن يشطب أسمي من اتحاد كرة يشرف عليه امثالك) ورفض الاعتذار فخرجت مظاهرة ضخمة شارك فيها جمهور الأهلي وكل لاعبيه إلي قصر عابدين تهتف ضد حيدر باشا وضد المللك وضد الانجليز فما كان من المللك المرتعش إلا أن أمر حيدر باشا برفع الإيقاف فورا.

وهنا كانت المفاجأة حيث أمر حيدر باشا أن تلعب المبارة النهائية المؤجلة بعد أسبوع واحد فقط من قرار إعادة النشاط .
ولعب الأهلى المباراة بفريق من الشباب والناشئين، فى موجهة فريق الزمالك الذي كان في قمة مستواه فى ذلك الوقت، فكان من الطبيعي أن يخسر فريق لم يلعب أو يلمس الكرة منذ قرابة العام مع فريق مستعد وقد ضم غالبية نجوم مصر خلال توقف نشاط الأهلي.

كل هذا تم في حضور الملك و فاز المختلط 6\0 و تم تغيير اسم النادي بعد هذه المباراة إلى نادي فاروق تيمنا بحضور الملك للمباراة حيث اعتبره مشجعوا النادي "وش السعد" ولم يأت تغيير اسم النادي بفرمان ملكي كما يدعي الزملكاوية.

نعم خسر الأهلى بستة أهداف نظيفة، وسط تشجيع هادر من جماهيره و جماهير الزمالك ولاعبوهالذين لم يحتفلوا بالفوز، بل وصفقوا للاعبى الأهلي.

نعم خسر الأهلي بسداسية نظيفة و لكن في ظروف تجعلنا نرفع رأسنا عاليا و نرفع قبعاتنا للنادي الأهلي كلما تذكرناها.

أما الطريف فهو ما حدث بعد ذلك في بطولة الكأس السلطاني عام 1944 وبعد 40 يوما من مبارة 6\0 حين التقي الأهلي مرة أخري مع نادي فاروق في نهائي البطولة، هل تعلم ماذا حدث في هذه المباراة ؟

فاز الأهلي بأربعة أهداف مقابل هدف.

وظل النادي يحمل اسم الملك حتى تغير اسمه مع قيام الثورة و سقوط الملك فاروق إلى نادي الزمالك.