هو أحد رؤساء مجلس إدارة نادي الزمالك
شغل منصب رئيس نادي الزمالك خلال الفترة من 1923 حتى 1952
و خلال فترة رئاسته لنادي الزمالك شغل العديد من المناصب الأخرى و جمع بين مناصب وزير الحربية و رئيس اتحاد كرة القدم و رئيس نادي الزمالك المناصب التي لا أعتقد أن أحدا جمع بينها على مر التاريخ سوى حيدر باشا و الساعدي القذافي الذي تفوق على حيدر باشا بكونه شغل هذه المناصب بالإضافة لكونه لاعب كرة بأحد الأندية الإيطالية الشهيرة التي يمتلك بعض أسهمها
أما عن إنجازات حيدر باشا فيذكر التاريخ أنه هو من قام بتغيير اسم نادي المختلط إلى نادي فاروق و هو الاسم الذي رافقه في باقي فترة ولايته بالنادي حتى تم تغييره مع بداية ولاية الرئيس التالي إلى الزمالك
و كذلك يعتبر صاحب الفضل في رفع شعبية النادي من خلال مساندته و بقوة - بحكم منصبه في اتحاد كرة القدم - أمام الأندية الأخرى و منها الأهلي و له في هذا المجال قرارات هامة منها مثلا: قرار حرمان الفرق التي لا تضم لاعبين أجانب من المشاركة في بطولات اتحاد الكرة و هو قرار موجة ضد النادي الأهلي كونه النادي الوحيد الذي لم يكن يضم أي لاعب أجنبي و ترتب على ذلك منع النادي الأهلي من المشاركة في كأس السلطان عام 1941
أما على صعيد العمل الوطني فأعظم إنجازاته على الإطلاق هو بطولته لفضيحة الأسلحة الفاسدة إبان حرب 1948 بالاشتراك مع ياور الملك فاروق في أكبر فضيحة فساد خلال هذه الفترة و الطريف أنه لم يتم اتخاذ أي قرار سياسي ضده بالإقالة أو الإبعاد و لكنه تقدم بالاستقالة بعد مطالب جماهيرية نتيجة نشر مقالات و وثائق تؤكد تورطه في الفضيحة أبرزها مقالة للكاتب إحسان عبد القدوس بعنوان: استقل يا رجل
شغل منصب رئيس نادي الزمالك خلال الفترة من 1923 حتى 1952
و خلال فترة رئاسته لنادي الزمالك شغل العديد من المناصب الأخرى و جمع بين مناصب وزير الحربية و رئيس اتحاد كرة القدم و رئيس نادي الزمالك المناصب التي لا أعتقد أن أحدا جمع بينها على مر التاريخ سوى حيدر باشا و الساعدي القذافي الذي تفوق على حيدر باشا بكونه شغل هذه المناصب بالإضافة لكونه لاعب كرة بأحد الأندية الإيطالية الشهيرة التي يمتلك بعض أسهمها
أما عن إنجازات حيدر باشا فيذكر التاريخ أنه هو من قام بتغيير اسم نادي المختلط إلى نادي فاروق و هو الاسم الذي رافقه في باقي فترة ولايته بالنادي حتى تم تغييره مع بداية ولاية الرئيس التالي إلى الزمالك
و كذلك يعتبر صاحب الفضل في رفع شعبية النادي من خلال مساندته و بقوة - بحكم منصبه في اتحاد كرة القدم - أمام الأندية الأخرى و منها الأهلي و له في هذا المجال قرارات هامة منها مثلا: قرار حرمان الفرق التي لا تضم لاعبين أجانب من المشاركة في بطولات اتحاد الكرة و هو قرار موجة ضد النادي الأهلي كونه النادي الوحيد الذي لم يكن يضم أي لاعب أجنبي و ترتب على ذلك منع النادي الأهلي من المشاركة في كأس السلطان عام 1941
أما على صعيد العمل الوطني فأعظم إنجازاته على الإطلاق هو بطولته لفضيحة الأسلحة الفاسدة إبان حرب 1948 بالاشتراك مع ياور الملك فاروق في أكبر فضيحة فساد خلال هذه الفترة و الطريف أنه لم يتم اتخاذ أي قرار سياسي ضده بالإقالة أو الإبعاد و لكنه تقدم بالاستقالة بعد مطالب جماهيرية نتيجة نشر مقالات و وثائق تؤكد تورطه في الفضيحة أبرزها مقالة للكاتب إحسان عبد القدوس بعنوان: استقل يا رجل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق